في إطار توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتجهيز أماكن للعزل استعداداً لمواجهة فيروس كورونا، صرح الاستاذ الدكتور أحمد غلاب محمد رئيس جامعة أسوان أنه تم تجهيز قسم المسالك البولية حيث يتوفر به جميع الاشتراطات الطبية من وجود مداخل ومخارج خاصة مع تجهيز 35 سرير، بالإضافة إلى أنه تم تدريب الأطقم الطبية على كافة الاستعدادات من كيفية التعامل مع أجهزة التنفس الصناعي وطرق الوقاية مع مصابي فيروس كورونا المستجد، وأعلن الأستاذ الدكتور أحمد غلاب – أن نتائج تحاليل الأطقم الطبية المخالطة للسيدة المسنة التى توفيت بعد إصابتها بـ كورونا جاءت سلبية لأول 9 حالة منهم أجريت لهم التحاليل وجارى ظهور باقى نتائج التحاليل لنحو 39 مخالطين منهم 5أطباء و2 عامل وعدد 31 تمريض وهم باستراحة الجامعة يتلقون الرعاية الكاملة وتم اتخاذ كافة سبل الإجراءات الاحترازية منذ عزلهم من يوم الأحد الماضى حينما ترددت سيدة مسنة على قسم الاستقبال بمستشفى أسوان الجامعى وكانت تعاني من مرض السكر وحالتها متأخرة وتبين من الكشف المبدئى أنها مريضة بالتهاب رئوى حاد وتم تحويلها إلى غرفة الرعاية، وعندما تم سحب عينات تحليل منها تبين إيجابية الحالة وإصابتها بفيروس كورونا وتم نقلها على الفور من مستشفى أسوان الجامعى إلى مستشفى العزل بالصداقة الجديدة.
وأوضح الاستاذ الدكتور محمد زكي الدهشوري عميد كلية الطب أن الحالة توفت أثناء محاولة علاجها داخل مستشفى العزل.
وبناءا علي ذلك تم اتخذ قرار رئيس الجامعة بإغلاق قسم الاستقبال وقسم العناية المركزة بمستشفى أسوان الجامعى لحين الانتهاء من إجراءات تعقيم وتطهير للمكان، ضمن الإجراءات الاحترازية التى تتخذها المستشفى للوقاية من انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أنه بالتنسيق مع اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، والدكتور إيهاب حنفى، وكيل وزارة الصحة بأسوان، تم تحويل الحالات المرضية الجديدة إلى استقبال مستشفى التأمين الصحى وذلك بشكل مؤقت لحين الانتهاء من تعقيم وتطهير المستشفى الجامعى.
وأوضح الدكتور عبدالله العبيدي مدير عام المستشفيات الجامعية أنه تم سحب عينات من المخالطين للحالة التى مكثت أكثر من 15 ساعة داخل المستشفى من أطقم التمريض والأطباء بمستشفى أسوان الجامعى والبالغ عددهم 39 شخصاً والذين تم نقلهم إلى استراحة الجامعة طريق المطار لقضاء فترة الاشتباه والحضانة و المقدرة بـ14 يوماً لحين ظهور نتائج التحاليل اللازمة لهم، مع توفير إدارة الجامعة كافة سبل الرعاية.
